السيد مهدي الرجائي الموسوي
427
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
هم أهل بيت اللَّه والحجر الذي * تقبله الأفواه ملس جوانبه « 1 » 560 - أبو علي المنصور الآمر بأحكام اللَّه بن أبيالقاسم أحمد المستعلي باللَّه ، ابن أبيتميم معد بن أبيالحسن علي الظاهر لاعزاز دين اللَّه بن أبيعلي منصور الحاكم بأمر اللَّه بن نزار العزيز باللَّه بن معد المعزّ لدبن اللَّه بن إسماعيل المنصور باللَّه بن محمّد القائم بأمر اللَّه بن عبيداللَّه المهدي بن محمّد الحبيب بن جعفر بن محمّد بن إسماعيل الأعرج بن جعفر الصادق بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب الخليفة الفاطمي . قال الصنعاني : ملك حلّت له عقيلة المملكة القبا ، وواصلته صابية مسلّمة له وقت الصبا ، وراودته مصر وهو في بيتها عن نفسه ، وقال هيت لك فرضيها لعرسه وحصّنها بالرمح المخضوب ، ورأى بها ما رأى بيوسف يعقوب ، وكان يطيش سيفه ، ويغلب ربيع جوده صيفه ، وله شعر كأنّه من غايته زئير ، يوقع به في قلوب قاصيه الملوك خوف ليلة الهرير . وقال المقريزي في الخطط : إنّه ولد يوم الثلاثاء ثالث عشر المحرّم سنة تسعين وأربعمائة ، وبويع له بالخلافة يوم مات أبوه وهو طفل له من العمر خمس سنين وشهر وأيّام ، يوم الثلاثاء سابع عشر صفر سنة خمس وتسعين ، أحضره الأفضل بن أمير الجيوش وبايع له ونصبه مكان أبيه ، ونعته بالآمر بأحكام اللَّه ، وركب الأفضل فرساً وجعل في السرج شيئاً وركّبه عليه لينمو شخص الآمر ، فصار في ظهره في حجر الأفضل . فلم يزل تحت حجره حتّى قتل الأفضل ليلة عيد الفطر ، فاستوزر بعده القائد أبا عبداللَّه محمّد بن فاتك البطائحي ولقّبه بالمأمون ، فقام بأمر دولته إلى أن قبض عليه ليلة السبت سابع شهر رمضان سنة تسع عشرة وخمسمائة ، فتفرّغ الآمر لنفسه ولم يبق له ضدّ ، وبقي بغير وزير وأقام صاحبي ديوان أحدهما جعفر بن عبد المنعم بن أبيقيراط ، والآخر أبو يعقوب إبراهيم السامري ، ومعهما مستوف يعرف بابن أبينجاح كان راهباً ، ثمّ تحكّم هذا الراهب في الناس وتمكّن من الديوان ، فابتدأ بمطالبة النصارى وحقّق في جهاتهم
--> ( 1 ) مجمع الآداب 3 : 209 برقم : 209 .